الشيخ الكليني

322

الكافي ( دار الحديث )

عَلَيْهِ « 1 » إِمَامٌ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً » ؟ فَقُلْتُ : بَلى لَعَمْرِي ، وقَدْ « 2 » كَانَ قَبْلَ ذلِكَ بِثَلَاثٍ أَوْ نَحْوِهَا ، دَخَلْنَا « 3 » عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَرَزَقَ « 4 » اللَّهُ الْمَعْرِفَةَ « 5 » فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ سَالِماً قَالَ لِي كَذَا وكَذَا . قَالَ : فَقَالَ « 6 » : « يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، إِنَّهُ لَايَمُوتُ مِنَّا مَيِّتٌ حَتّى يُخَلِّفَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِ ، ويَسِيرُ بِسِيرَتِهِ ، ويَدْعُو إِلى مَا دَعَا إِلَيْهِ . يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، إِنَّهُ لَمْ يُمْنَعْ مَا أُعْطِيَ دَاوُدَ أَنْ أُعْطِيَ سُلَيْمَانَ » . ثُمَّ قَالَ : « يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ حَكَمَ بِحُكْمِ دَاوُدَ وسُلَيْمَانَ ، لَايَسْأَلُ « 7 » بَيِّنَةً » . « 8 »

--> ( 1 ) . في « ب » وحاشية « ف » : « له » . ( 2 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت ومرآة العقول والوافي . وفي المطبوع : « ولقد » . ( 3 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول والبصائر ، ص 510 . وفي المطبوع : « دخلتُ » . وعلى أيّ حال فقوله : « دخلت - أو دخلنا - على أبي عبد اللَّه عليه السلام » استيناف بيانيّ ، كأنّه قيل : ما فعلت أو فعلتم ؟ فقيل : دخلت أو دخلنا . قال الفيض : « ويحتمل أن يكون قد سقط من صدره كلمة ثمّ ، وأن يكون متعلّقاً ب « كنّا زمان أبي جعفر حين قبض » ويكون ما بينهما معترضاً ، وأن يكون « ذلك » في قول : « وقد كان قبل ذلك » إشارة إلى تحديث أبي عبيدة فضلًا الأعور ، فيكون بمعنى هذا . وإن قيل : إنّ تبديل لفظة « بعد » ب « قبل » من سهو النسّاخ ، استرحنا من هذه التكلّفات » . وقال المجلسي : « لا يخفى بُعد تلك الوجوه . . . وفي البصائر : « قلت : بل لعمري لقد كان ذاك ، ثمّ بعد ذلك بثلاث أو نحوها دخلنا » . فلا يحتاج إلى تكلّف أصلًا » . راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 393 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 648 ؛ مرآة العقول ، ج 9 ، ص 299 . ( 4 ) . في مرآة العقول : « ورزق » . ( 5 ) . في البصائر ، ص 259 : « أما تعرف أنّه قد خلّف ولده جعفراً إماماً على الامّة ؟ قلت : بلى لعمري قد رزقني اللَّه المعرفة » . وفي البصائر ، ص 510 : « قلت : بلى لعمري لقد كان ذلك ، ثمّ بعد ذلك بثلاث أو نحوها دخلنا على أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فرزق اللَّه لنا المعرفة » كلاهما بدل : « فقلت : بلى لعمري - إلى - فرزق اللَّه المعرفة » . ( 6 ) . في « ف » : + / « لي » . ( 7 ) . في « ف » + / « أن لا يسأل » . ( 8 ) . بصائر الدرجات ، ص 259 ، ح 5 ؛ وص 510 ، ح 15 ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن فضيل الأعور ، عن أبي عبيدة الحذّاء . وفي بصائر الدرجات ، ص 509 ، ح 11 ، بسند آخر عن عبيدة ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 648 ، ح 1240 .